الاثنين

إننا في وسط المعركة ، فلنترفع فوق الخلاف ...

في ليلة ليست كالليالي من صيف عام 2005 قام كوماندوز جيد التدريب والتسليح، ويمتلك إرادة واندفاعا كبيرين للقتل، ينتمي لمنظمة الدعوة والقتال الجزائرية بإبادة شبه كاملة لكتيبة من الجيش الموريتاني مرابطة علي حدود البلاد القصية في الجزء الشمالي الشرقي في منطقة لمقيطي ،

ولم يكتفي الكوماندوز المسلح بعقيدة غاية في التطرف بذالك فقد مثل بالقتلى ، فقطع الرؤوس ، وشق البطون وفخخ الأجساد والجثث ،

وكانت صدمة كبري لم يفق منها الموريتانيون الا علي مجازر جديدة في تورين و القلاوية وتفرغ زينة والاك ...

هكذا دخلنا حربا لا ناقة لنا فيها و لا جمل فليست موريتانيا من الغي الانتخابات التشريعية في الجزائر وليست هي من غزا أفغانستان أو العراق، وليست سوي بلد يعيش فيه مسلمون مسالمون يعبدون الله و لا يشركون به شيئا..

لقد أحب الموريتانيون أسامة ابن لادن وسموا أبناءهم باسمه ، وأحبوا الطالبان وسمو مدنهم قندهار وطورا بورا ، وتعاطفوا مع القاعدة في بلاد الرافدين التي تصدت للقوات الأمريكية الغازية في العراق وصارت فينا المفلوجة والبصرة، لكننا تفاجئنا بالقاعدة تقتل أبناءنا وتسبي ضيوفنا وتزرع فينا الرعب والموت ، ولولا عناية الله لارتكبت مجازر كان آخرها في فبراير الماضي . وكم ستكون مهولة ودموية.

إني اشعر بالحسرة علي القلة من شباب بلدي التي اعتنقت هذا الفكر الغريب و تشارك في هذا القتل العبثي للناس ،

كيف يحملون شعار الإسلام ويقتلون المسلمين وهم يعلموا أن من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا،

إن هؤلاء الشباب مثيرون للشفقة حين يعتقدون أن ما يقومون به جهاد في سبيل الله ، ماذا سيقولون لله في الأرامل وفي اليتامى وفي الأسر المسلمة التي قتلوا من يعيلها ؟ كيف تريد مرضاة الله بقتل عباد الله ؟ وأي منطق هذا ؟

إن أسوا شيء هو أن يحمل الإنسان السلاح ليفتك بمن يختلف معه ، وما أهمية أن تنهي حياة إنسان بريء ؟ وأي شيء يرضيك في ذالك ؟ فبالا حري لو كان مسلما يشهد أن لا اله الله وان محمدا رسول الله ، غريب أمر هذا الفهم وغريب عقل هذا الإنسان الذي اعتقد به والمؤكد انه ليس إنسانا سويا...

إننا في موريتانيا نعيش خطرا حقيقيا فالقاعدة لم تعد في الشمال فقط بل أصبحت تطوق البلاد من الجنوب أيضا (انظر الصورة لتتبين مكان العمليات الاخيرة ) ، لقد كادت إمبراطورية مالي أن تتحول إلي دولة القاعدة ، وليس أمامنا من خيار إلا أن نتصدى بحزم متحدون جميعا لهذا الخطر ،

وليس من المناسب أن نحشر الخلافات و المزايدات و السياسية وغير السياسية في هذا المجال ، وفي هذا الوقت بالذات، فالخطر حقيقي والحرب قد بدأت والمستقبل يهمنا جميعا وخطر الصوملة محدق بنا، وليس أمامنا إلا البحر أو الموت كما قال طارق ابن زياد حين احرق سفن جيشه في الأندلس. فلنعبر البحر رغم الصعاب...

محمد عبد ولد بك

5 التعليقات:

ebayeahmed يقول...

أحسنت يا أستاذ فنحن يصدق فينا القول الشهير (مجبر أخوك لا بطل). و ينبغى بل يجب أن لا نجبن.

غير معرف يقول...

والله يذ الل قلت الل حق يالجبن ماه من شيمنا ، والموت الا وحدة ..

عابر سبيل يقول...

صدقتم أخي الكريم حين قلتم " وليس أمامنا إلا البحر أو الموت...... فلنعبر البحر رغم الصعاب

لكن محارب القاعدة لم تكن وليدة صدفة فموريتانيا منذ الربيع الأول للقرن الواحد والعشرين وإبان حكم ولد الطايع وهي تعمل جاهدة لمكافحته (الإرهاب) وتتلقى الدعم الغرب من أجل ذالك على الرغم من أنها لم تتعرض لأي هجوم أو حتى تهديد من قبل القاعدة

فالأمر اليوم أصبح لايحتمل النقاش فالحكومة الحالية أعلنتها حربا ضد تنظيم يعمل بتكتيك العصبات ... وأي تنظيم فالقاعدة لم تقدر عليها للولايات المتحدة ولا حتى فرنسا فأي فجر الذي تنتظر قواتنا المسلح شروقه

فمالي والجزائر لم يخاطى هذه المغامرة لأنهما يعرفان حق المعرفة ذاك الخصم , كما أنهم على دايرة أن الدعم الغرب وإن كان مغريا لكنه لايخدم مصلحة أمن أوطانهم

هذه الحرب لها أسباب قديم وأخرى حديثة أما الحديثة فتكمن أن الحكومة الموريتانية الحالية زجت بنا في موقعة لاناقة لنا بها ولا جمل .. عندما يختطف رهائن أوروبيين على أرضنا قد يكون ذالك سببا يدفعنا لمواجهة الخاطف مهما كان

لكن عندما يختطف فرنسيين أو أجانب في النيجر فأي سبب وأيت دوافع التي تجعلنا نزج بجيشنا في مواجهة القاعدة,أم أن حكومتنا الحالية تحاولة أن تجعل من جيشها الأشاوس يوسف بن تاشفين حتى يحرر ما دون مملكة غانا !!!!

اليوم ليس لنا إلا الدعاء لأبناء أمتنا موريتانيا لماهم فيه من أجل مواجهة هذا العدو الظالم ...وأعتبر أن هذه الحرب الأخيره داخل الأراضي المالية أكبر غلطت وقعت فيها حكموه ولد عبد العزيز وذالك حسب رأي المتواضع ..

العبد الفقير الي ربه يقول...

ولكن ياعابر سبيل :
من بدا الحرب علي الاخر ؟
من قتل الجنود الموريتانيين في لمعيطي وتورين والقلاوية ؟
وهل كان هؤلاء الجنود في مهمة تحرير نيجيريين ؟
ومن اختطف السواح الاسبان ؟
ومن قتل الفرنسيين في الاق ؟
ومن سرق اموال الضرائب القادمة من ميناء انواكشوط ؟
ومن خطط لخطف السفراء في موريتانيا ؟
ومن فجر القنابل امام هذه السفارات ؟
ومن ارسل السيارات المفخخة لقتل الموريتانيين ؟
فمتي نبقي مكتوفي الايدي والقاعدة تضرب فينا وتهرب الي اوكارها ومعسكراتها الامنة في مالي ؟؟ هل هذا رايك ؟؟
وشكرا...

عابر سبيل يقول...

من بدا الحرب علي الاخر ؟
هم جعلوها حربا بالسلاح ونحن من بدأناها حربا إعلامية

وكان ذالك ما قبل 2005 حيث ما فتئ ولد الطائع في حكمه يدعوا ويندد بالإرهاب حتى جائه النبأ اليقيد

من قتل الجنود الموريتانيين في لمعيطي وتورين والقلاوية ؟

هم أشباح طيور لا ترى يسمون أنفسهم بالحركات الإسلامية الجهادية ويدعون بتنظيم القاعدة

لكن للهجوم ما يبرره فهذه الجماعات تحسب نفسها إسلامية وبادرت بالهجوم نظرا منها بأنه ردا على ما يقوم به نظامه ولد الطايع من ظلم للإسلام وتحالف من إسرائيل في تلك الفترة


وهل كان هؤلاء الجنود في مهمة تحرير نيجيريين ؟

أخي الكريم أنا لست محاميا عن تنظيم القاعدة ولا معارضا لسياسة الجيش بقدر ما أناصرها

لكن تلك المناوشات مع من ليس منه أمان كان من الممكن تفاديها فنحن لسنا الجزائر(التي بدأت منها هذه الجماعات ) فنحن شعب مسالم بدوي فلا تليق له تلك المناوشات وإن كانت مع أبنائه

فالجنود في القلاوية ولغيطي وغيرها لم يكونوا في مهمة تحرير ولا غيرها بقدر ماهم في مهمة دفاع عن الوطن والسهر على حماه لكن ما كان يغبى على هؤلاء أن حكومتهم وطعتهم في ناقوس الخطر دون أن يكون لهم علم وذالك بإرسالهم إلى مناطق عرفت ومازالت تعرف تنظيم مسلحا لطالما ناشدت حكومتهم من الغرب مكافحته


ومن اختطف السواح الاسبان ؟
ومن قتل الفرنسيين في الاق ؟
ومن سرق اموال الضرائب القادمة من ميناء انواكشوط ؟
ومن خطط لخطف السفراء في موريتانيا ؟
ومن فجر القنابل امام هذه السفارات ؟
ومن ارسل السيارات المفخخة لقتل الموريتانيين ؟


هذه الأمور من غيرها لم تكن وليدة يوم ولا عام فلو تفادينا التحالف الغرب لمكافحة الإرهاب في المغرب الإسلامي وكتفينا بذود عن وطننا لكن الحال افضل مما كان


فمتي نبقي مكتوفي الايدي والقاعدة تضرب فينا وتهرب الي اوكارها ومعسكراتها الامنة في مالي ؟؟ هل هذا رايك ؟؟

لا ليس رأي فالنخرج ككل لذود عن أمتنا موريتانيا

فهذا ما شبينا علينا " كن للإله ناصرا وأنكر المناكر " فهل يصح أن تكون أمتنا تضرب ونحن سكوة ...لا وألف لا

لكن عندما يأتي من يريد لوطننا الأمن والأمان (وسبحان من لا يخطأ) فيزج به في بئر لا ماء فيه فيجب ألا نقول إنه على صواب وحق

هذه الحرب الأخيرة و أعني ما يدور أو دار في مالي هل هي تخدم مصلحة أمننا .
أمن أخترقته القاعدة من ألفه إلى يائه وذالك بجلبها سيارات مفخخة من نعمة وحتى مادون روصو "عملية الرياض "

أم أن الكرة لن تعاد وذالك بوجود كتائب مصغارة (الشرطة الجديد)

أخي الكريم هذا ليس الا غيض من فيض لما قد يقال عن حرب موريتانيا الأخيرة فأنا ليس الا فرد بسيط من بين كثيرين غيورين على مصلحة بلدت والتي ليست في السكوة على أخطاء الأخرين


وشكرا..

بلدان الزوار

free counters

 
Design by Wordpress Theme | Bloggerized by Free Blogger Templates | coupon codes تعريب : ق,ب,م