السبت

صمت مطبق لعدة شهور .. مالذي اصاب اذاعة موريتانيا ؟

ليس غريبا أن يكون هناك خلل فني يسكت صوت إذاعة الجمهورية الإسلامية الموريتانية ليوم أو يومين ، أما أن تسكت الإذاعة لأربعة أشهر متتالية ولا يلوح في الأفق أنها ستتكلم نهائيا فهذا أمر مريب وغريب...

ففي عصر صار الإعلام فيه هو السلطة الرابعة ، وهو من يصنع عقول الناس وآرائهم ، يعيش اغلب سكان موريتانيا خارج تغطية إعلامهم الوطني بشكل مثير للاستغراب ، فمنذ بعض الوقت اختفت هنا انواكشوط من أثير الموجات القصيرة بشكل كلي دون إيجاد بديل لتلك الموجات ، وهو ما جعل إذاعة موريتانيا تسقط من الإذاعات التي تغطي موريتانيا ..

سكان كنكوصه مثل أكثرية سكان البلد لا يصلهم صوت الإذاعة ويتساءلون عن الأسباب والأعذار التي تقف أمام توفير الخدمة وهي أعذار لن تكون في كل الحالات أجمل من الذنب نفسه ،

ولن تكون إلا خللا فنيا أو انقطاع للتيار الكهربائي أو إهمال في...

في مدينة كنكوصه لا توجد موجة اف ام ، لكن نسبة كبيرة من سكانها يتوفرون علي خدمة الكهرباء ، فيعوضون صوت الإذاعة بصوت الفضائيات ، ولكن سكان المناطق الداخلية وهم الأكثرية الساحقة فليس أمامهم إلا إذاعة البي بي سي أو مالي او إذاعة جبهة البوليساريو إذا أرخي الليل سدوله ...

أما الأخبار الوطنية فمصدرها الوحيد هو الرسائل النصية بالنسبة للمناطق التي توجد فيها تغطية الهاتف ، أو الشائعات بالنسبة للمناطق الاخري..

إننا نعتقد أن وزير الاتصال رجل قوي الشخصية ، وإلا كان قد قدم استقالته ببساطة لأنه يدير تلفزيونا في مستوي تلفزيون جنوب السودان و إذاعة لاتصل إلي المواطنين ...

الإذاعة الوطنية كانت اقوي في الستينات والسبعينات منها الآن فهل نحن نتقدم أو نتراجع إلي الوراء ؟ وهل دخلنا مرحلة الدول الفاشلة ؟

7 التعليقات:

Asomy يقول...

تساؤلات واردة، وما يبعث على الاستغراب والقلق في نفس الوقت هو هذا التناسب العكسي الواضح، فتغطية الإذاعة للتراب الوطني في العقود الماضية حينما كانت الأجهزة أقل تطورا وأندر وجودا وأغلى ثمنا أفضل منها اليوم وقد انعكس ذلك، فأصبحت الأجهزة كثيرة رخيصة ذات فعالية أكثر، مع أن ما نواجهه من المنافسة الإعلامية (الفضائية على الأخص) لا يقارن البتة بما كنا نواجهه سابقا وهو الأمر الذي كان ينبغي أن يشكل دافعا قويا نحو التميز من أجل المحافظة على الوجود.
وما يدفع إلى القلق اليوم أكثر من أي وقت مضى هو التوجه إلى تحرير الفضاء السمعي البصري وهو ما يعني نشوء إذاعات جديدة، ذات توجهات خاصة بحسب اختلاف أهواء أصحابها، فكيف سيكون أداء الإذاعة الرسمية في مواجهة ذلك؟ الله أعلم ولكن ظواهر الحال لا تبعث على الاطمئنان.
تتعدد تفسيرات هذا الفشل الإعلامي الرسمي، وحسب وجهة نظري فإن السبب، بالإضافة إلى الإهمال، يكمن في تقادم الأجهزة، وعدم توفير الصيانة اللائقة بها، وهو ما يجعل عطاءها يضعف فترة بعد أخرى، مع أن الدولة دائما ما تعلن عن دعم لهذه المؤسسة المهمة، ولكن المسؤولين عنها غالبا ما يجدون طرقا أخرى لصرف المال غير اقتناءالأجهزة وصيانتها.!

مواطن يقول...

الاجهزة تزداد تطورا ورخصا وكفاءة ، والاذاعة تزداد خفوتا، وخشخشة, واخيرا صمتت ... غريب امرك ياوطني!

عجائز الفيس بوك يقول...

الشعب... يريد... برنامج البلاغات والاتصالات الشعبية.

ebayeahmed يقول...

و الله يخوى يهاذ أل إحشم او لا يعرف حد يكان الجهات المعنية عالم بيه و الل أو لا يعرف يكان يتكلم فيه و الل إخليه مجحو. هاذ أراهوالكم أشوين يالمسؤولين عن هاذ الفضيحه الوطنية النكراء مد الخير أشبه منه الصحر؟ او مالى او ..............................................................................................................

مواطن يقول...

الي عادت الجهات الرسمية ماه عالم بيه اعود احشم اكثر واعود فضيحة كاع، والي عادت متعامية عن اعود فضيحتين..

Asomy يقول...

بالفعل، الشعب يريد ما يتلقى منه الجديد والمفيد، ولا يريد أن يبقى إعلامه صامتا صمت الأموات، ومما يبرهن على الوضعية المزرية للإذاعة أن البث منقطع
حتى في المناطق القريبة من العاصمة، فبمجرد أن تنحرف عن الطريق المعبد عشرين أو ثلاثين كيلومترا تودع "هنا انواكشوط" حتى ولو كنت لا تبعد عنها إلا ستين كيلومترا، فإذا ما حالفك الحظ وكنت بحيث يصلك البث، فإن مشكلة أخرى عويصة تعترضك ألا وهي رداءة المادة المقدمة، ويكفي لكي تعرف مدى التدهور الحاصل في مستوى المادة الإعلامية أن تعيد الاستماع إلى بعض البرامج -وخصوصا الثقافية- المسجلة خلال حقبة السبعينيات والثمانينيان من القرن الماضي، فالفرق شاسع سواء من حيث المادة الإذاعية، أومن حيث العنصر البشري: الصحفي والفني.
ومع ذلك فإن المناطق التي لا يصلها البث -على رداءته- تبقى أقل حظا في الحصول على الأخبار وخصوصا الأخبار الوطنية وعلى الأخص الرسمية منها، كما تقل فرص أبنائها العاطلين في المشاركة في مسابقات التوظيف التي تعلنها الإذاعة غالبا، والتي لا يعلمون عنها إلا في وقت متأخر بواسطة طرقهم الخاصة، وكأن الإذاعة ليست معنية بهم، إن الإذاعة اليوم جثة هامدة تحتاج إلى من ينفخ فيها الروح.

خبر عاجـــــــــــــــــل يقول...

مصادر مؤكدة تفيد انه تم التقاط اذاعة موريتانيا اليوم علي الموجة القصيرة داخل البلاد ، تري ما السبب الذي جعل الاذاعة جثة هامدة لاربعة اشهر حتي هذا اليوم ، نتمني ان لانكون امام لعبة القط والفار... وان يتواصل البث الاذاعي وان لايتوقف مع اختفاء الخبر من علي شاشات الانترنت خاصة ان مواقع اخري كبيرةذات انتشار واسع قد نشرته كموقع اقلام..

بلدان الزوار

free counters

 
Design by Wordpress Theme | Bloggerized by Free Blogger Templates | coupon codes تعريب : ق,ب,م