الخميس

شكوك حول زيارة الرئيس الي كنكوصه ...واستياء بين السكان بعد الانباء عن تاجيل انطلاقة الطريق

لا يخفي علي زائر مقاطعة كنكوصه هذه الأيام حجم الاستياء البادي بين المواطنين جراء الأخبار المتسربة حول تأجيل انطلاقة العمل في طريق (كنكوصه ـ كيفة) وهي الطريق التي انتظروها طويلا ، والتي استبشر ساكنة كنكوصه خيرا حين ما حصلت الدولة علي تمويلها ،

البعض من السكان صب جام غضبه علي المسئولين السياسيين للمقاطعة محملا إياهم ما يصفه بتهميش المقاطعة ، ومنهم من ا يعتبر أن أموال المشروع صرفت نحو جهات أخري معتبرا ذالك جرما في حق السكان ، كما تجد من بين المواطنين من يقول أن غياب المواطنين هو السبب مطالبا بالتحرك من اجل إعادة الأمور إلي نصابها بينما تجد من يشكك في كل ذالك مصرا أن الرئيس سيعلن انطلاقتها في الزيارة التي بدأت التساؤلات عن حقيقتها من عدمها أكثر من أهدافها

البعض من من كان يطمع في فرصة عمل في المشروع بدا متذمرا متوعدا بالرحيل للبحث عن عمل في مكان آخر.

وعموما فلن تجد صعوبة في اكتشاف ذالك التذمر والغضب حين تجالس أي كان من مواطني كنكوصه كما أن الجميع في كنكوصه متفقون علي رفض التأجيل ، كما يرفضون ما وصفوه بتحويل أموال الطريق إلي جهات أو مشاريع أخري...

يذكر أن الطريق الحيوي هذا تمت دراسته في عهد الرئيس السابق معاوية ولد سيد احمد ولد الطائع ، وتم الحصول علي تمويله من طرف البنك الإسلامي للتنمية السنة الماضية ، وتخطي كل العقبات التشريعية وفازت في مناقصته شركة مهارات السورية ، وشاع بين الناس ان الرئيس سيعلن انطلاقة المشروع في زيارة نهاية شهر مايو الجاري غير ان كل شيء بدا يتبخر حين عرف الناس بعودة السوريين إلي بلادهم ، وعدم تأكيد الزيارة التي يبدوا أنها لم تتقرر بعد علي الأقل بالنسبة لكنكوصه خاصة في ضوء تسريب انباء عن رحلات عديدة يقوم بها الرئيس الي جهات خارج وداخل الوطن في الايام القادمة ..

2 التعليقات:

فظلة سكوس يقول...

أشكركم على طرق هذا الموضوع الهام.
إن التذمر والإحباط لنتيجة طبيعية لهذا الرقص على آمال الناس، إن هذا الطريق شريان من شرايين البلاد، ولا يزال جراحوها على اختلاف نحلهم وأزمنتهم عاجزين عن إيقاف نزيفه، من حقنا جميعا -وبالأخص ساكنة المدينة- أن نتساءل عن الذنب الذي جنيناه حتى
تفرض علينا هذه العزلة الأبدية في هذا الركن القصي والمهم من الوطن، من حقنا أن نستاء من الوعود الجوفاء والبروق الكاذبة التي علقنا عليها آمالنا حقبا طويلة. من حقنا أن نستغرب من استمرار هذا اللعب بالمصالح في زمن كان أملنا أن يكون زمن التغيير البناء ومحاربة الفساد وإعادة الأمور إلى نصابها، من حقنا أن نشعر بالغبن حينما نرى طرقا أخرى تنفذ رغم أن طريقنا أكثر إلحاحا وأكثر جدوى.
إن المسؤولية الكبرى تقع على عاتق سياسييينا ومنتخبينا الذين منحناهم الثقة، وأتمناهم على حقوقنا وكانت أيام نجاحهم آخر العهد بهم مع أنهم بلا شك يشحذون السيوف للانتخابات القادمة.
ومثل الطريق كثير مما ينبغي أن ينجز،ومازال يراوح مكانه، وسياسيونا ومنتخبونا الأكارم لا يهمهم حتى مجرد التعليق وكأنهم ينشدون مع المتنبي:
أنام ملء جفوني عن شواردها ويسهر الخلق جراها ويختصم.

ثائر يقول...

ماذكرته صحيح ، واظن انه الواقع بعينه فالي متي يتوقف التهميش الذي تعاني منه مقاطعتنا المنسية ، وطريقها لاتكاد تبدا حتي تتوقف ، والسياسيون والمنتخبون صامتون وكان الاممر لايعنيهم ، فمتي يفيق سكان المنسية من سباتهم العميق ؟متي ياخذون امورهم بايديهم ؟متي يعرفون ان الله لايغير مابقوم حتي يغيرو مابانفسهم ؟

بلدان الزوار

free counters

 
Design by Wordpress Theme | Bloggerized by Free Blogger Templates | coupon codes تعريب : ق,ب,م