الخميس

العطش يهدد قرية ازواز في بلدية هامد ...ومتجر التضامن علي بعد 70 كلم

علي بعد بضع كيلومترات من الحدود المالية تقبع قرية ازواز بحجمها السكاني الكبير الذي يربو علي 2000 نسمة يعاني معظمهم من فقر مدقع تغذيه مخلفات ممارسات اجتماعية بائدة وأمية تتضاعف مع السنين في ظل غياب تعليم جاد . ويبقي انعدام الماء الشروب و قلة الغذاء من أهم المشاكل الملحة لهؤلاء السكان .

وبغية إيجاد حل لمشكل الماء الشروب الذي ولد مع القرية بذل وجهاء القرية الغالي والنفيس حتى التقوا برئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز أثناء الحملة الرئاسية الأخيرة حيث أثلج صدورهم بوعد لازال الوفاء به حلما يراودهم وهو تزويدهم بالماء الشروب الذي غدت الحاجة إليه اليوم أمس من أي وقت مضي بسبب حلول فصل الصيف . وكغيرهم من فقراء الوطن استبشر سكان ازواز خيرا بعملية التضامن كحل لمشكل ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية إلا أن أمالهم خابت عندما وجدوا إن اقرب حانوت من حوانيت التضامن يقع في عاصمة البلدية علي بعد 70 كلم . المر الذي جعل القرية في واقع كارثي لا يطاق .

ومن أحضان هذه المعاناة الأليمة ينتظر سكان ازوا من يذكر رئيس الجمهورية بوعده إياهم ( تزويدهم بالماء الشروب ) ويترقبون من القائمين علي عملية التضامن لفتة كريمة تأخذ بعين الاعتبار الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها سكان هذا التجمع السكاني والقرى المحيطة به .


1 التعليقات:

ebayeahmed يقول...

أولا نشكر للمدونة هذه اللفتة الكريمة و الإهتمام بالمناطق النائية المحرومة و خاصة تلك القرية(إزواز) التى لم تحرم من قلة و لا لانعدام موارد طبيعية(كمشكلة العطش مثلا), و نحن فى هذا الإطار نتمنى لهذه القرية و لكل القرى حلا شافيا لكل المشاكل و خاصة مشكلة الماء الشروب, كما نرجو أن يتذكر رئيس الجمهورية أن هؤلاء السكان و أمثالهم من الفقراء هم من أوصلوه للسلطة و كثير منهم على أكتاف منافسيه!

بلدان الزوار

free counters

 
Design by Wordpress Theme | Bloggerized by Free Blogger Templates | coupon codes تعريب : ق,ب,م